حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية في الرحم والمبايض

عيادة بويش للخصوبة ومركز رويش للجراحة
PRP

PRP

الإخصاب في المختبر أو IVF هو أحد العلاجات الشائعة للمساعدة على الإنجاب؛ حيث تُخصَّب بويضات المرأة بحيوانات الزوج المنوية داخل أوعية خاصة في المختبر. وبعد تحوّلها إلى أجِنّة في الوسط المخبري، يُنقَل جنين أو أكثر إلى رحم المريضة أملاً في انغراسه وحدوث الحمل.

لمن تُنصح عملية IVF؟

  • النساء اللواتي استُؤصلت قناتا فالوب لديهن أو تعاني قنواتهن انسداداً.

  • النساء المتقدّمات في السن.

  • المصابات بحالات مثل الانتباذ البطاني الرحمي، واضطرابات الإباضة، أو العقم غير المفسَّر، ممن لم ينجحن في الحمل بطرق علاجية أخرى.

  • الحالات التي يُحتمل فيها انتقال أمراض وراثية إلى الأبناء؛ إذ يُفيد الجمع بين IVF وPGT، أي فحص الأجنّة وراثياً ونقل الأجنّة السليمة فقط إلى الرحم.

  • عند حدوث سن يأس مبكر، تُعدّ عملية IVF باستخدام بويضات متبرَّع بها خياراً مناسباً.

سلبيات IVF

  • تكلفتها مرتفعة نسبياً.

  • يزداد احتمال بعض مضاعفات الحمل ـ مثل الولادة المبكرة والحمل خارج الرحم ـ بدرجة طفيفة.

  • يرتفع احتمال التشوّهات الجنينية والإجهاض مقارنة بالحمل الطبيعي بنسبة بسيطة.

مراحل عملية IVF

تمرّ عملية IVF بعدة مراحل تُجرى خلال بضعة أسابيع.

 

المرحلة الأولى: التوعية

يمكن للمريضة الحصول على معلومات مفصّلة عن مراحل العلاج من خلال مطالعة الكتيبات الخاصة، أو زيارة الموقع الإلكتروني وصفحة المركز على إنستغرام، أو الاستفادة من خبرة الطبيب المعالج والطاقم الطبي.

 

المرحلة الثانية: تحفيز المبيضين

  • يهدف تحفيز الإباضة إلى الحصول على ما لا يقل عن جريبين بقطر يتراوح بين 15 و18 ملم، وغالباً ما يتطور أكثر من جريبين، وقد يتجاوز العدد عشرين في بعض الحالات.

  • في هذه المرحلة تُوصف أدوية لتحفيز الإباضة كي يُنتج المبيض عدّة بويضات ناضجة بدلاً من بويضة واحدة. ويمكن إجراء IVF من دون هذه الأدوية وفي دورة طبيعية، غير أن الحصول على بويضة واحدة فقط يقلل احتمال الحمل كثيراً.

  • عادةً تُطلَب مراجعة المريضة في اليوم الأول أو الثاني من نزف الحيض لإجراء تصوير بالأمواج فوق الصوتية. وإذا لم تُلاحظ مشكلة في التصوير، تُوصف أدوية التحفيز وتُتابَع المريضة بتصويرات متكررة بفواصل عدة أيام لرصد نمو الجريبات.

  • عند التأكد من نضج الجريبات عبر التصوير والفحوص المخبرية، تُوصف حقنة HCG لإنضاجها نهائياً، ويُحدَّد للمريضة وقت دقيق للحقن. ويُجرى سحب البويضات بعد نحو 36 ساعة من الحقن. (في بعض الحالات، ووفق تقدير الطبيب، يُستعاض عن حقنة HCG بمناهضات هرمون GNRH أو بدواء مناسب آخر).

عوارض العلاج

لا تؤدي أدوية تحفيز الإباضة عادةً بصورة مباشرة إلى حدوث مضاعفات، وإنما يؤدي تضخّم المبيضين أثناء المعالجة (بسبب إنتاج عدة بويضات) إلى ظهور عوارض مثل انتفاخ البطن، الشعور بعدم الارتياح البطني، وأحياناً الغثيان والتقيؤ.

متلازمة فرط تحفيز المبيضين (OHSS)

من المضاعفات التي تحدث نتيجة التضخم المفرط للمبيضين، وتشعر فيها المريضة بألم بطني شديد وغثيان، وإذا لم تُعالج فقد تؤدي إلى تشكّل خثرات دموية في الساقين أو الرئتين، واختلال توازن السوائل وحدوث مخاطر أكثر خطورة.