تقليل عدد الأجنّة
تُعَدّ حالات الحمل المتعدّد أكثر عُرضةً للمضاعفات والمخاطر مقارنةً بالحمل المفرد، سواء بالنسبة للأم أو للأجنّة. وفي الحالات المثالية يمكن من خلال الإدارة الدقيقة لمرحلة الإخصاب المخبري (IVF) — كتحفيز الإباضة بشكل مضبوط وتقنين عدد الأجنّة المنقولة — تجنّب حدوث الحمل المتعدّد. أمّا في حال فشل الوسائل الوقائية أو حدوث الحمل المتعدّد تلقائياً، فهناك إجراءات تُتَّبع لتقليل عدد الأجنّة بهدف تحسين نتائج الحمل وزيادة فرصة بقاء الجنين أو الأجنّة المتبقية على قيد الحياة.
غالباً ما يتم اختيار الأجنّة المراد تقليلها بشكلٍ عشوائي، إلا أنّ العوامل التقنية قد تلعب دوراً في عملية الاختيار. وفي بعض الحالات، يُجرى تقليل الجنين لاستبعاد جنينٍ ثبتت إصابته باضطرابات وراثية أو كروموزومية أو بنيوية أو تخلّفٍ في النمو، بعد تشخيصه بوسائل مثل التصوير بالأمواج فوق الصوتية، أو أخذ عيّنة الزغابات المشيمية (CVS)، أو بزل السائل الأمنيوسي. وفي هذه الحالات يُسمّى الإجراء الإيقاف الانتقائي للحمل (Selective Termination).
