تقليل عدد الأجنّة (Fetal Reduction)

عيادة بويش للخصوبة ومركز رويش للجراحة

 

تقليل عدد الأجنّة 

 

تُعَدّ حالات الحمل المتعدّد أكثر عُرضةً للمضاعفات والمخاطر مقارنةً بالحمل المفرد، سواء بالنسبة للأم أو للأجنّة. وفي الحالات المثالية يمكن من خلال الإدارة الدقيقة لمرحلة الإخصاب المخبري (IVF) — كتحفيز الإباضة بشكل مضبوط وتقنين عدد الأجنّة المنقولة — تجنّب حدوث الحمل المتعدّد. أمّا في حال فشل الوسائل الوقائية أو حدوث الحمل المتعدّد تلقائياً، فهناك إجراءات تُتَّبع لتقليل عدد الأجنّة بهدف تحسين نتائج الحمل وزيادة فرصة بقاء الجنين أو الأجنّة المتبقية على قيد الحياة.

غالباً ما يتم اختيار الأجنّة المراد تقليلها بشكلٍ عشوائي، إلا أنّ العوامل التقنية قد تلعب دوراً في عملية الاختيار. وفي بعض الحالات، يُجرى تقليل الجنين لاستبعاد جنينٍ ثبتت إصابته باضطرابات وراثية أو كروموزومية أو بنيوية أو تخلّفٍ في النمو، بعد تشخيصه بوسائل مثل التصوير بالأمواج فوق الصوتية، أو أخذ عيّنة الزغابات المشيمية (CVS)، أو بزل السائل الأمنيوسي. وفي هذه الحالات يُسمّى الإجراء الإيقاف الانتقائي للحمل (Selective Termination).

تقليل الأجنّة العشوائي

  • يُعَدّ استئصال بطانة الرحم إجراءً طفيفَ التوغّل يُستخدم للنساء اللواتي يُعانين من نزيفٍ حيضيّ غزير، ولا يرغبن بالحمل في المستقبل.

  • يعمل هذا الإجراء على تدمير الطبقة الداخلية من الرحم (بطانة الرحم) مما يؤدي إلى تقليل أو توقف النزيف الحيضي.

دواعي إجراء استئصال بطانة الرحم

  • النزيف الحيضي الغزير الذي لا يستجيب للعلاج الدوائي.

  • النساء اللواتي لا يرغبن بالحمل (إذ غالباً ما يؤدي هذا الإجراء إلى العقم).

  • النساء اللواتي لا يرغبن أو لا يستطعن الخضوع لعملية استئصال الرحم (Hysterectomy).

أنواع استئصال بطانة الرحم

  • الاستئصال الحراري: يُستخدم فيه الحرارة (كالأمواج الميكروية أو الترددات الراديوية) لتدمير بطانة الرحم.

  • الاستئصال بالتجميد (Cryoablation): يُستخدم فيه التجميد لتدمير الأنسجة.

  • الاستئصال بالبالون: يتم إدخال بالون يحتوي على سائل ساخن داخل الرحم لحرق بطانة الرحم.

  • الاستئصال بالسائل الساخن: يُحقن سائل ساخن (مثل محلول ملحي دافئ) داخل الرحم لتدمير بطانته.

التحضيرات قبل العملية

  • إجراء اختبار الحمل للتأكد من عدم وجود حمل.

  • قد يصف الطبيب أدوية للمساعدة في ترقيق بطانة الرحم قبل الإجراء.

  • يُنصَح بتجنّب الجماع واستخدام السدادات القطنية (تامبون) قبل العملية.

 

كيفية إجراء استئصال بطانة الرحم

  • يُجرى عادةً تحت التخدير الموضعي أو العام، ويتم عبر منظار الرحم (Hysteroscope).

 

العناية بعد العملية

  • من الطبيعي حدوث نزيف خفيف أو إفرازات مائية لمدة 1–2 أسبوع بعد الإجراء.

  • الشعور بتشنجات وألم يشبه آلام الحيض أمر شائع ويمكن السيطرة عليه بالمسكنات.

  • يجب تجنّب الجماع لمدة 2–4 أسابيع بعد العملية.

  • يُنصَح بعدم رفع الأجسام الثقيلة لمدة أسبوع.

فوائد استئصال بطانة الرحم

  • يُعَدّ إجراءً آمناً وفعالاً لعلاج النزيف الرحمي غير الطبيعي والألياف الرحمية (الفيبرومات).

  • يُسهم في تقليل أو إيقاف النزيف، كما قد يساعد على تقليص حجم الأورام الليفية الرحمية.