نضج البويضة في المختبر (IVM)
عيادة بويش للخصوبة ومركز رويش للجراحة
نضج البويضة في المختبر (IVM)
في تقنية IVM، تكمل البويضات المجمعة خلال دورة التلقيح الصناعي (IVF) جزءًا من عملية نضجها في بيئة المختبر.
تتشكل البويضات خلال المرحلة الجنينية وتظل في حالة سكون داخل المبايض حتى سن البلوغ. عند البلوغ، يؤدي التغير الهرموني الشهري إلى نضوج وإطلاق بويضة واحدة. في دورات IVF، يكون الهدف تنمية عدة بويضات في وقت واحد، لذلك تُستخدم أدوية تحفيز الإباضة. كما يجب منع إطلاق البويضات طبيعيًا، إذ يتم جمعها قبل الإطلاق ودمجها مع الحيوانات المنوية للإخصاب.
في كثير من الحالات، تكون بعض البويضات غير ناضجة بما يكفي للإخصاب. في الماضي، كانت هذه البويضات تُهدر، لكن مع التقدم العلمي أصبح من الممكن نضجها في المختبر، وهذه العملية تُعرف باسم IVM.
حالات أخرى لاستخدام IVM
- 1 في بعض المرضى، خصوصًا المصابين بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCO)، قد تستجيب المبايض بشكل مفرط لأدوية التحفيز وتنتج عددًا كبيرًا من البويضات. في هذه الحالات، يُستخدم IVM لتجنب متلازمة فرط التحفيز.
- 2 لدى المرضى المصابين بالسرطان الذين لا تتاح لهم فترة كافية لنضج البويضات ويحتاجون لبدء العلاج بسرعة، يمكن استخدام IVM .
- 3 في بعض أنواع السرطان الحساسة لهرمون الإستروجين، يساعد IVM على منع زيادة إفراز الإستروجين.
مزايا وعيوب IVM
المزايا:
- استخدام أقل لأدوية تحفيز الإباضة.
- تقليل تكاليف العلاج للمرضى.
- توفير الوقت.
العيوب:
- فرص الحمل باستخدام IVM أقل مقارنة بـ IVF التقليدي.
