تنشيط البويضة (AOA)
تنشيط البويضة (AOA)
تقنية تنشيط البويضة (AOA) هي طريقة تهدف إلى زيادة معدل الإخصاب لدى المرضى الذين واجهوا فشلًا في دورات التلقيح الصناعي (IVF) أو الحقن المجهري (ICSI) السابقة.
تعتمد هذه الطريقة على مادة تُعرف باسم يونوفر الكالسيوم، التي يمكنها تنشيط البويضات صناعيًا، مما يزيد من فرص الإخصاب. مع ذلك، الأدلة العلمية الحالية غير حاسمة، وهناك حاجة لمزيد من الدراسات لتحديد فعالية هذه الطريقة ومن قد يستفيد منها.
لماذا يُستخدم AOA؟
تشير الدراسات إلى أن 80٪ من حالات فشل الإخصاب تحدث بسبب عدم تنشيط البويضة بواسطة الحيوان المنوي. بشكل طبيعي، يحتوي رأس الحيوان المنوي على بروتين يُسمى Phospholipase C zeta. عند دخول الحيوان المنوي إلى سيتوبلازم البويضة، يُحرر هذا البروتين الكالسيوم من المخازن الداخلية للبويضة، ويؤدي ارتفاع مستوى الكالسيوم إلى تسهيل عملية الإخصاب. بدون هذا التنشيط، تبقى البويضة غير مخصبة.
كيفية إجراء AOA
AOA طريقة بسيطة وغير جراحية. بعد الحقن المجهري (إدخال الحيوان المنوي في البويضة)، تُوضع البويضات المحقونة لمدة 15 دقيقة في محلول يونوفر الكالسيوم، ثم تُغسل وتوضع في وسط زراعة للبويضات ليحدث الإخصاب.
من يستفيد من AOA؟
ليست جميع الحالات مناسبة لهذه التقنية، فهناك عدد محدود من المرضى المؤهلين لاستخدامها.
رغم أن الحقن المجهري يزيد بشكل كبير من فرص الحمل، خصوصًا في حالات العقم الذكوري، إلا أن احتمالية فشل الإخصاب تتراوح بين 2 إلى 3٪، غالبًا بسبب مشاكل في الحيوانات المنوية تمنعها من تنشيط البويضة.
قد يحدث فشل الإخصاب حتى في المرضى الذين تبدو معايير الحيوانات المنوية لديهم طبيعية، ويكون خطره أعلى لدى الرجال الذين لديهم حيوانات منوية برؤوس مستديرة (Globozoospermia).
معدل نجاح AOA
أظهرت الدراسات أن هذه الطريقة تزيد معدل الإخصاب بعد الحقن المجهري، خصوصًا لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من فشل الإخصاب أو نسبة إخصاب أقل من 30٪. في حالات Globozoospermia، وُجد أن معدل الإخصاب عاد إلى المستوى الطبيعي بعد استخدام AOA . مع ذلك، لا يضمن استخدام هذه الطريقة تحقيق نتيجة مثالية لكل مريض.
هل AOA آمن؟
أظهرت الدراسات أن AOA لا يؤثر سلبًا على نمو الأطفال المولودين بهذه الطريقة، ولا توجد فروق في التشوهات الخلقية، أو الوزن عند الولادة، أو التطور العصبي مقارنة بالأطفال الآخرين.
