الكحت التشخيصي والعلاجي (D&C)

عيادة بويش للخصوبة ومركز رويش للجراحة

 

الكحت التشخيصي والعلاجي (D&C)

  • يُعدّ الكحت التشخيصي والعلاجي (Dilation and Curettage - D&C) إجراءً طبياً شائعاً يُستخدم لتشخيص أو علاج بعض اضطرابات الرحم.
  • يشمل هذا الإجراء توسيع عنق الرحم (التمدد) ثم إزالة طبقة من بطانة الرحم (الكحت) لأغراض تشخيصية أو علاجية.
  • قد يُجرى الكحت بمفرده أو بالتزامن مع التنظير الرحمي (Hysteroscopy) الذي يُستخدم لمعاينة الرحم من الداخل باستخدام كاميرا دقيقة.

دواعي إجراء الكحت التشخيصي

يتم إجراء الكحت التشخيصي عادةً في الحالات التالية:

  1. لتشخيص أمراض الرحم:
  • تقييم النزيف الرحمي غير الطبيعي: في حالات النزيف الغزير أثناء الحيض أو بعد انقطاع الطمث، يساعد إجراء D&C على تحديد الأسباب المحتملة مثل الزوائد اللحمية (البوليبات)، الأورام الليفية، داء العضال الغدي (الأدينوميوز)، أو سرطان بطانة الرحم.
  • فحص الخلايا غير الطبيعية: عندما تظهر نتائج اختبار مسحة عنق الرحم (Pap smear) أو فحص الموجات فوق الصوتية وجود تغيرات غير طبيعية، قد يلزم أخذ عينة من بطانة الرحم للتحليل المخبري.
  1. عند عدم خروج أنسجة المشيمة أو بقايا الحمل بشكل كامل، يُجرى الكحت لمنع العدوى أو النزيف المستمر.
  2. إزالة الزوائد أو الأورام الليفية الصغيرة: في بعض الحالات يمكن إزالة هذه التكوّنات خلال الإجراء نفسه.
  3. علاج فرط تنسّج بطانة الرحم: في حال زيادة سماكة بطانة الرحم لأسباب هرمونية غير سرطانية، يمكن أن يساعد الكحت في العلاج.

 

التحضيرات قبل العملية

  • الاستحمام وحلاقة منطقة البطن والعانة.
  • التوقف عن تناول الأسبرين أو الوارفارين أو الهيبارين إذا كان المريضة تستخدمها.
  • الصيام لمدة لا تقل عن 8 ساعات قبل العملية.
  • تجنّب ارتداء الحُلي أو الإكسسوارات أو وضع أدوات الشعر أو الساعة.
  • عدم استخدام مستحضرات التجميل أو طلاء الأظافر.
  • نزع النظارات، الأطقم السنية، السماعات، العدسات اللاصقة أو الأظافر الصناعية قبل دخول غرفة العمليات.
  • إفراغ المثانة مباشرة قبل العملية.

روش انجام D&C

خطوات إجراء الكحت (D&C)

  • بعد دخول المريضة غرفة العمليات، تُستلقي على السرير وتُوضَع القدمان على الدعامتين الخاصة بالجراحة النسائية.
  • بعد تنظيف وتعقيم عنق الرحم، تُخضَع المريضة للتخدير العام.
  • يستخدم الطبيب أدوات خاصة (موسعات) لفتح عنق الرحم تدريجياً.
  • ثم يتم إزالة بطانة الرحم بواسطة أداة الكحت أو جهاز الشفط.
  • في بعض الحالات، يُستخدم المنظار الرحمي (Hysteroscope) لمتابعة الإجراء بشكل مباشر.
  • تُرسل العينة بعد ذلك إلى مختبر علم الأمراض لفحصها تحت المجهر وتحديد التشخيص النهائي.

مدة العملية: حوالي 15 دقيقة.

 

العناية بعد العملية

  • يُنصح بالراحة لمدة لا تقل عن 24 ساعة وتجنّب الأنشطة المجهدة.
  • قد يحدث نزيف خفيف أو إفرازات دموية وآلام مشابهة لآلام الحيض لمدة 3 إلى 7 أيام، ويمكن استخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتسكين الألم.
  • بعد التخدير العام، يجب تجنّب القيادة لمدة 24 ساعة.
  • الامتناع عن رفع الأجسام الثقيلة (أكثر من 5 كغ) أو ممارسة الرياضة العنيفة لمدة 48 ساعة.
  • يمكن استئناف الأنشطة الخفيفة مثل المشي بعد 3 إلى 4 أيام.
  • لتجنب العدوى، يُمنع الجماع أو استخدام السدادات القطنية (تامبون) أو الغسول المهبلي لمدة أسبوعين على الأقل.
  • يمكن الاستحمام كالمعتاد، لكن يُفضل تجنّب الجلوس في حوض الاستحمام أو الجاكوزي.
  • يجب تناول المضادات الحيوية الموصوفة بدقة حسب إرشادات الطبيب.

 

علامات تستدعي مراجعة الطبيب فوراً

  • ارتفاع الحرارة فوق 38 درجة مئوية.
  • نزيف شديد (تغيير الفوطة الصحية كل 1-2 ساعة).
  • ألم حاد في البطن أو الحوض لا يتحسن بالمسكنات.
  • إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة أو مظهر صديدي.
  • دوخة شديدة أو إغماء (قد تدل على فقر دم أو نزيف داخلي).

عودة الدورة الشهرية والخصوبة

  • تعود الدورة الشهرية عادة بعد 4 إلى 6 أسابيع من الإجراء.
  • قد تكون أول دورة بعد العملية غير منتظمة أو أكثر غزارة، لكنها تعود إلى طبيعتها خلال دورة أو دورتين.
  • في حال عدم حدوث مضاعفات مثل الالتصاقات داخل الرحم أو العدوى، فإن الخصوبة لا تتأثر عادةً.
  • يعتمد الوقت المناسب لمحاولة الحمل بعد العملية على سبب إجرائها، لذا من الضروري استشارة الطبيب قبل التخطيط للحمل مجدداً.