تجميد الأجنة
تجميد الأجنة
عادةً ما يُجرى تجميد الأجنة كجزء من علاج الزوجين العقيمين، بعد عمليات التلقيح الصناعي (IVF) أو الحقن المجهري (ICSI).
في الماضي، كان يتم تجميد الأجنة في حال وجود عدد كبير من البويضات وتكوّن عدة أجنة، أو لأسباب مثل عدم ملاءمة الرحم أو احتمال حدوث متلازمة فرط التحفيز، ليتم استخدامها لاحقًا. أما اليوم، فقد أظهرت الدراسات أن فرص الحمل باستخدام الأجنة المجمدة أعلى من الأجنة الطازجة، لذا يتم تجميد الغالبية العظمى من الأجنة الناتجة عن IVF أو ICSI ونقلها إلى الرحم في الأشهر التالية.
يُعد تجميد الأجنة أيضًا أحد أفضل طرق حفظ الخصوبة، ويوصى به بشدة للزوجين الراغبين في تأجيل الإنجاب لأسباب اقتصادية، مهنية، تعليمية أو صحية، مثل مرض السرطان.
في عملية تجميد الأجنة، تُجمّد البويضات المخصبة في اليوم الثالث أو الخامس بعد التلقيح لاستخدامها في المستقبل.
سلامة تجميد الأجنة
قد تكون عملية تجميد الأجنة ثم إذابتها مؤثرة على حيويتها. لا تستعيد جميع الأجنة المجمدة قدرتها على الحياة بعد الإذابة، وقد تفقد بعض الأجنة خصوصًا ذات الجودة المنخفضة. لذلك، عادةً ما تُجمّد الأجنة عالية الجودة لأنها تتحمل عملية التجميد بشكل أفضل.
طريقة تجميد الأجنة
- تُحفظ البويضات المخصبة بواسطة IVF أو ICSI لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام في المختبر داخل أجهزة الحضانة الخاصة.
- يُضاف إلى الأجنة مادة مشابهة لمضاد التجمد لمنع تكوّن بلورات الثلج داخل الخلايا.
- تُوضَع الأجنة بعد ذلك في أنابيب رفيعة وضيقة.
- تُسجّل بيانات الزوجين على الأنابيب، ثم تُوضع في خزانات تحتوي على النيتروجين السائل بدرجة حرارة -196°م (-321°ف) لتجميدها سريعًا.
أحد الجوانب المدهشة في عملية تجميد الأجنة هو أن الأجنة تبقى في العمر البيولوجي الذي جُمّدوا فيه ولا تتقدم في السن مع مرور الوقت.
مدة حفظ الأجنة المجمدة
- لا توجد مدة محددة للحفظ.
- تشير بعض الدراسات إلى إمكانية حفظ الأجنة لمدة تصل إلى 10 سنوات.
- يمتلك أخصائيو عيادة بويش أطول سجل لحفظ الأجنة المجمدة في الشرق الأوسط، حيث تم الحفاظ على جنين مجمد لمدة 13 عامًا وتم ولادة طفل سليم منه.
